الأخبار

بعد قفزة الـ30% في المواد البنائية تشهد اسعار مواد البناء اليوم تراجعاً ملحوظ

بعد قفزات وصلت إلى 30% حدثت الكثير من التغيرات في اسعار مواد البناء سواء بالتراجع أو الزيادة، كما أن التغيرات التي طرأت على مواد البناء حدثت منذ شهر سبتمبر الماضي في العام الحالي 2022 وتواصل الأسعار في النزول، هذا بعد القفز في الأسعار الذي حدث خلال العام الماضي ومن المتوقع أن تكون الأسعار ميسرة في حالة استمرار التحسن الإقتصادي.

اسعار مواد البناء

سجلت أسعار بعض مواد البناء تراجع طفيف في الأسعار خلال شهر سبتمبر من العام الحالي 2022 وتواصل الأسعار موجة النزول بعد القفز الهائل الحادث في الأسعار من العام الماضي إلى أن تجاوزت 30%، وفي حالة استمرار تحسن الأوضاع الإقتصادية فمن المتوقع أن تستمر الأسعار في الإنخفاض، خاصةً بعد إنتهاء الأزمة الصحية العالمية التي واجهت العالم أجمع مؤخراً والتي أثرت بدورها على سوق أسعار مواد البناء والإقتصاد بشكل عام.

أسعار مواد البناء لشهر سبتمبر 2022

بعد تراجع الأسعار في الشهر الماضي من العام الحالي، فحدث تغير طفيف في بعض أسعار المواد البنائية وجاءت كالآتي:

  • سعر الخرسانة الجاهزة سجل إرتفاع طفيف بـ 0.1+ %.
  • تراجع سعر الحديد بنسبة 5.5% في شهره الخامس على التوالي.
  •  تراجع سعر الإسمنت في الشهر الثالث إلى _ 1.1%.
  • للشهر الرابع يتراجع سعر الكيال إلى 1.0%.
  • سعر الأخشاب تراجع في شهره الرابع إلى 0.8%.

الأسعار المُسجلة في شهر أغسطس 2022

سجلت أسعار المواد البنائية في نهاية شهر أغسطس 2022 تراجعاً فوصلت إلى:

  • تراجع سعر الخرسانة الجاهزة للشهر الثاني إلى 0.6%.
  • تراجع سعر الحديد لشهره الرابع إلى 7.9%.
  • تراجع سعر الإسمنت لشهره الثاني إلى 0.5%.
  • الكيال تراجع سعره لشهره الثالث إلى 0.8%.
  • تراجعت الأخشاب لشهرها الثالث إلى 0.5%.

تفاصيل الأسعار بالعام الماضي

شهدت أسعار مواد البناء في العام الماضي إرتفاعاً تخطي الـ 30% ونسب المختصون بأن هذه الزيادة ترجع إلى الطلب الكبير على المواد البنائية في العام الماضي بالمقارنة مع العرض، وأيضاً مرور العالم أجمع بالأزمة الصحية وتحور الفيروس الذي ضرب الإقتصاد مؤخراً، والذي تسبب بدوره في إرتفاع ملحوظ في أسعار شحن المواد الخام على المستوي العالمي إلى جانب بعض العوامل السلبية التي أثرت على الأسعار والتكلفة ومن بينها عودة إقامة المشاريع.

أكثر مواد البناء تأثراً بارتفاع الأسعار

تأثر الحديد على إعتباره من أهم المواد البنائية التي تُستخدم، فارتفع سعره بالعام الماضي إلى أن وصل إلى “أربعة آلاف” ريال سعودي للطن ولكنه عاود في الإنخفاض مؤخراً في العام الحالي، ووصل سعره بعد الإنخفاض إلى “ثلاثة آلاف” ريال سعودي في بعض الأنواع، بالإضافة إلى تراجع سعره لأكثر من ذلك بأنواع أخرى.

كما توقع بعض المختصون مع موجة الركود العالمي بعد مرحلة التضخيم الذي شهدته الأسواق بالآونة الأخيرة، وأيضاً رفع الفائدة من قبل البنك الفيدرالي الأمريكي، والذي صادف رفع سعر الفائدة من قبل البنوك المركزية بما فيها البنك المركزي السعودي، من أجل تصحيح مسار الأسعار، وأيضاً الحد من الإرتفاعات المستمرة بالأسعار، فسجلت الأسواق مزيد من التراجع بالنسبة إلى كافة السلع بما يشمل أسعار مواد البناء.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد